يدعم برنامج التدريب “مراكز التميز المهني الريادية” (EntreCoVE) الجهات الفاعلة في مجال التعليم والتدريب التقني والمهني في مصر وفلسطين لتعزيز مؤسساتها من خلال تبني عقلية ريادية. وهو مصمم للمديرين والموظفين الذين يرغبون في جعل مؤسساتهم أكثر ابتكارًا وتنافسية وتأثيرًا واستدامة في بيئة سريعة التغير.

يركز البرنامج على

كيفية بناء ثقافة ريادية داخل مؤسساتهم، وتعزيز القدرات المؤسسية، وتحسين الخدمات، والتعاون بشكل أكثر فعالية مع أصحاب المصلحة والأنظمة البيئية المحلية.

كيف يعمل (التعلم المدمج)

يجمع البرنامج بين التعلم الإلكتروني الذاتي (محتوى تفاعلي، ودراسات حالة، وتمارين تأملية، واختبارات قصيرة) وورش عمل وجهاً لوجه يقودها مدربون محليون، حيث يطبق المشاركون ما يتعلمونه من خلال أنشطة عملية، وعمل جماعي، ومهام عملية.

ما هي المواد المضمنة؟

يصل المتعلمون إلى وحدات تفاعلية عبر الإنترنت، بينما يستخدم المدربون عروض شرائح جاهزة للتقديم وحزمة موارد عملية تحتوي على أوراق عمل وقوالب وأدلة أنشطة يمكن طباعتها أو تكييفها مع السياقات المؤسسية الحقيقية.

Module 1 introduces the

تُقدّم الوحدة الأولى عقلية ريادة الأعمال كأساس لمؤسسات التعليم والتدريب التقني والمهني الأقوى. وتركز على كيفية انتقال الفرق من “الانتظار والتكرار” إلى رصد الفرص، وتجربة التحسينات الصغيرة، وبناء ثقافة يشعر فيها الابتكار بالأمان والعملية.

لا تقتصر عقلية ريادة الأعمال على “بدء مشروع تجاري”. في مؤسسة التعليم والتدريب التقني والمهني، تعني تحويل التحديات اليومية – مثل انخفاض التسجيل، أو البرامج القديمة، أو مقاومة التغيير – إلى فرص لتحسين الخدمات المقدمة للمتعلمين والمجتمع.

تساعد هذه الوحدة قادة وموظفي التعليم والتدريب التقني والمهني على بناء العادات التي تجعل المؤسسات أكثر قدرة على التكيف: أخذ زمام المبادرة، والتعلم من النكسات، والتعاون بين الفرق، والعمل بشكل أوثق مع الصناعة والشركاء المحليين.

ما يتعلمه المشاركون في الوحدة 1

بنهاية هذه الوحدة، سيتمكن المشاركون من:

  • اشرح كيف تبدو عقلية ريادة الأعمال في التعليم والتدريب التقني والمهني (ببساطة، من خلال سلوكيات واقعية).
  • حدد عناصر ثقافة ريادة الأعمال وما يساعدها على النمو داخل المؤسسة.
  • استخدم خريطة الكفاءة العملية لريادة الأعمال (الأفكار والفرص / الموارد / إلى العمل) للتفكير في نقاط القوة والفجوات.
  • قم بتطبيق منهجية التفكير التصميمي لتحويل تحدٍ مؤسسي حقيقي إلى حل صغير قابل للاختبار وخطة عمل.

الوحدة 1: مواد للمدربين

Powered By EmbedPress

Powered By EmbedPress

وختاماً، تضع هذه الوحدة الأولى الأساس لتعزيز مؤسسات التعليم والتدريب التقني والمهني من خلال عقلية ريادية – تحويل التحديات إلى فرص والأفكار إلى تحسينات عملية.

في الوحدات القادمة، سنتعمق أكثر في كيفية بناء القدرات الاستراتيجية، ودفع عجلة الابتكار في خدمات التعليم والتدريب التقني والمهني، وتعزيز التعاون مع أصحاب المصلحة والمنظومة الأوسع. تابعونا في المنشورات القادمة، حيث سنشارككم أهم الأفكار والأدوات والنتائج المستخلصة من كل وحدة.

الأفكار الرئيسية من الوحدة 1 (بلغة بسيطة)

1) What an entrepreneurial

1) كيف تبدو عقلية ريادة الأعمال؟
يستكشف المشاركون سلوكيات بسيطة تجعل المؤسسات أكثر توجهاً نحو الفرص: أن يكونوا استباقيين، ومرنين، ومبدعين، وقابلين للتكيف، وفضوليين، ويتحملون مخاطر ذكية (محسوبة).

2) كيف تصبح العقلية ثقافة:
توجد ثقافة ريادية عندما يشعر الموظفون بالأمان لطرح الأفكار، ويتم التعامل مع الأخطاء على أنها تعلم، وتتعاون الفرق عبر الأقسام، ويتم الترحيب بالشراكات، ويتم الاعتراف بالابتكار.

3) الانتقال من “السمات” إلى الممارسة اليومية
: تجعل الوحدة الأمر عمليًا: يمكن أن يبدو السلوك الريادي في التعليم والتدريب التقني والمهني على أنه اقتراح دورات جديدة مرتبطة باحتياجات سوق العمل، وتحديث التعلم باستخدام الأدوات الرقمية، وإنشاء مشاريع طلابية تطبيقية مع الشركات، أو بناء شراكات جديدة ومبادرات تبادل.

طريقة عملية لتطبيق الوحدة 1 في مؤسستك (بداية سريعة)

إذا كنت ترغب في تطبيق هذه الوحدة على الفور، فجرب “بداية ثقافة لمدة 30 يومًا” بسيطة:

  1. حدد تحديًا واحدًا ترغب في تحسينه (على سبيل المثال، التسجيل، مشاركة أصحاب العمل، التعلم الرقمي).
  2. استخدم خطوات التفكير التصميمي لإنشاء نموذج أولي صغير يمكنك اختباره بسرعة.
  3. اتفقوا على مخاطرة صغيرة وذكية ستخوضونها هذا الشهر، وما ستتعلمونه منها.
  4. شارك الدروس المستفادة بصراحة (ما نجح / ما لم ينجح) لجعل الابتكار يبدو آمناً وطبيعياً.

ماذا بعد؟

الوحدة الأولى هي تغيير طريقة التفكير: الانتقال من الروتين إلى الفرص. في الوحدة الثانية، يصبح التركيز أكثر تنظيمًا – كيف تخطط المؤسسات للتحسينات، وتعزز قدراتها الداخلية، وتجعل التغيير مستدامًا على المدى الطويل. تابعونا في المنشور القادم.

بتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي. مع ذلك، فإن الآراء والوجهات النظر الواردة هنا هي آراء المؤلفين فقط، ولا تعكس بالضرورة آراء الاتحاد الأوروبي أو الوكالة التنفيذية الأوروبية للتعليم والثقافة (EACEA). ولا يتحمل الاتحاد الأوروبي ولا الوكالة التنفيذية الأوروبية للتعليم والثقافة أي مسؤولية عنها.