يظل التعليم والتدريب التقني والمهني ذا صلةٍ وثيقةٍ بتطوره المستمر. تتغير أسواق العمل بسرعة، ويتوقع المتعلمون تدريباً يتناسب مع متطلبات الحياة العملية، ويحتاج أصحاب العمل إلى خريجين قادرين على الأداء من اليوم الأول. تساعد هذه الوحدة المؤسسات على تجنب الحلول العشوائية، والتركيز بدلاً من ذلك على تطوير التحسينات بناءً على الاحتياجات الفعلية، ثم اختبار الأفكار بسرعة قبل استثمار الوقت والمال.
لا يعني الابتكار هنا “الشركات التقنية الكبرى” أو التغيير المكلف. بل يعني حل المشكلات الحقيقية بطرق أكثر ذكاءً – من خلال تعليم أفضل، وممارسات داخلية أفضل، وتعاون أفضل مع المجتمع والصناعة.
ما يتعلمه المشاركون في الوحدة 3
بنهاية هذه الوحدة، ينبغي أن يكون المشاركون قادرين على:
- استخدم عملية حل المشكلات التي تركز على الإنسان لمعالجة تحدٍ حقيقي في مجال التعليم والتدريب التقني والمهني
- حوّل الأفكار الواردة من أصحاب المصلحة إلى بيان واضح ومحدد للمشكلة
- ابتكر العديد من الأفكار بسرعة واختر الأفكار الواعدة منها.
- قم ببناء نموذج أولي بسيط واختبره بتعليقات حقيقية
- حوّل فكرة مجرّبة إلى مقترح مشروع قصير ومنظم (جاهز للعرض)
الوحدة الثالثة: مواد للمدربين
Powered By EmbedPress
Powered By EmbedPress
ما يفعله المشاركون فعلياً (أنشطة عملية)
هذه الوحدة عملية للغاية ومبنية على العمل الجماعي.
النشاط 1: مقابلات التعاطف (الاستماع أولاً)
يقوم المشاركون بإجراء مقابلات مع بعضهم البعض (أو محاكاة المقابلات) لالتقاط:
- ما هو التحدي
- من يتأثر بذلك (المتعلمون/أصحاب العمل)
- كيف يبدو الأمر في العمل اليومي
- ما الذي من شأنه أن يجعل الأمور أسهل أو أكثر فعالية؟
- القاعدة الأساسية: لا توجد حلول حتى الآن – فقط الاستماع واستخلاص الأفكار.
النشاط 2: تحديد المشكلة (جعلها قابلة للاستخدام)
تقوم الفرق بتحويل الأفكار إلى جملة واحدة واضحة باستخدام بنية بسيطة:
“يحتاج المتعلمون/أصحاب العمل إلى ___ لأن ___.”
يساعد هذا في تجنب المشاكل الغامضة (“نحن بحاجة إلى معدات أفضل”) ويركز على الاحتياجات الحقيقية (“يحتاج الطلاب إلى أجهزة كمبيوتر أسرع لأن الأنظمة البطيئة تضيع وقت التعلم”).
النشاط 3: توليد الأفكار (إنشاء خيارات بسرعة)
تقوم الفرق بتبادل الأفكار بسرعة، وتجميع الأفكار المتشابهة، ثم التصويت لأفضل 3 أفكار.
ولتحفيز الإبداع، يستخدمون محفزات مثل:
- استبدل شيئًا ما
- دمج الأفكار
- قم بتكييف ما هو موجود بالفعل
- تحسين/تعديل
- إعادة الاستخدام لغرض آخر
- احذف ما هو غير ضروري
- عكس العملية
النشاط 4: النمذجة السريعة (اجعلها مرئية)
تختار الفرق فكرة واحدة وتقوم بإنشاء نموذج أولي في غضون 30 دقيقة:
- رسم تخطيطي، أو نموذج أولي، أو تمثيل أدوار، أو مفهوم رقمي بسيط
- ثم يقدمونها ويتلقون ملاحظات باستخدام صيغة بناءة: “أعجبني…” / “أتمنى…” / “ماذا لو…؟”
النشاط 5: من النموذج الأولي إلى مقترح المشروع (اجعله قابلاً للتمويل والتنفيذ)
في النهاية، تقوم الفرق بتحويل نموذجها الأولي إلى مقترح قصير يجيب على خمسة أسئلة:
- ما المشكلة التي نحاول حلها؟
- ما هو الحل؟
- من يجب أن يشارك / من المستفيد؟
- كيف سنقوم بتنفيذ ذلك (الجدول الزمني، الأدوار، الموارد)؟
- ما التغيير الذي نتوقعه، وكيف سنعرف أنه قد نجح؟
طريقة عملية لتطبيق الوحدة 3 في مؤسستك (بداية سريعة)
جرب “سباق ابتكاري لمدة أسبوع واحد” مع فريقك:
اليوم الأول (60 دقيقة): إجراء مقابلة مع اثنين من المتعلمين + صاحب عمل واحد (أو موظف داخلي) حول قضية حقيقية واحدة
اليوم الثاني (45 دقيقة): اكتب بيانًا واضحًا للمشكلة
اليوم الثالث (60 دقيقة): تبادل الأفكار حول 20 فكرة والتصويت لأفضل 1-2 فكرة
اليوم الرابع (60 دقيقة): تصميم نموذج أولي لأفضل فكرة (رسم تخطيطي/لعب الأدوار/نموذج أولي)
اليوم الخامس (45 دقيقة): اختبره مع 3 أشخاص، واجمع ملاحظاتهم، واكتب مقترحًا من صفحة واحدة
هذا يكفي للانتقال من “لدينا مشاكل” إلى “لدينا حل مجرب وخطة”.
ماذا بعد؟
في الوحدة الثالثة، يتحول الإبداع إلى عمل: الاستماع، والتصميم، والاختبار، وتحويل الأفكار إلى مقترحات قابلة للتنفيذ. في الوحدة التالية، يتحول التركيز إلى جعل الابتكار والتعاون مستدامين، بحيث لا تعتمد التحسينات على الجهد الفردي، بل تصبح جزءًا لا يتجزأ من آلية عمل المؤسسة. تابعونا في المنشور القادم.
بتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي. مع ذلك، فإن الآراء والوجهات النظر الواردة هنا هي آراء المؤلفين فقط، ولا تعكس بالضرورة آراء الاتحاد الأوروبي أو الوكالة التنفيذية الأوروبية للتعليم والثقافة (EACEA). ولا يتحمل الاتحاد الأوروبي ولا الوكالة التنفيذية الأوروبية للتعليم والثقافة أي مسؤولية عنها.