يُتوقع من مؤسسات التعليم والتدريب التقني والمهني الاستجابة بوتيرة أسرع من أي وقت مضى: فأسواق العمل تتغير، واحتياجات المتعلمين تتطور، والشراكات مع أصحاب العمل والمجتمعات المحلية ضرورية لضمان الملاءمة والتأثير. يدعم هذا البرنامج التدريبي قادة وموظفي مؤسسات التعليم والتدريب التقني والمهني في مصر وفلسطين لتعزيز مؤسساتهم من خلال عقلية ريادية، بحيث يصبح التحسين عملية روتينية لا جهداً عابراً.

يجمع البرنامج بين التعلم الإلكتروني الذاتي وورش العمل التفاعلية، مما يساعد المشاركين على الانتقال من المفاهيم إلى العمل من خلال حالات واقعية، والعمل الجماعي، والأدوات العملية التي يمكن تطبيقها على الفور في سياق مؤسساتهم.

ما تغطيه الوحدات الأربع (بنظرة سريعة)

الوحدة 1 – العقلية والثقافة الريادية:
تحول في العقلية يساعد الفرق على تحويل التحديات اليومية إلى فرص، وتشجيع المبادرة، وبناء ثقافة يكون فيها الابتكار آمنًا وعمليًا ومتمحورًا حول المتعلم.

 

الوحدة 2 – القدرة الاستراتيجية والمؤسسية
: كيفية تعزيز المؤسسة من الداخل: رسم خريطة للوضع الحالي، وتحديد الأولويات، وتخطيط التحسينات، وقيادة التغيير، ومراقبة التقدم المحرز لضمان استمرار النتائج.

 

الوحدة 3 – التفكير الإبداعي والابتكاري:
طريقة خطوة بخطوة لتصميم حلول تستجيب للاحتياجات الحقيقية – الانتقال من الاستماع وتحديد المشكلة إلى توليد الأفكار، وإنشاء النماذج الأولية، والاختبار، وتحويل الأفكار إلى مقترحات قابلة للتنفيذ.

 

الوحدة 4 – إشراك أصحاب المصلحة:
كيفية العمل بشكل أفضل مع أصحاب العمل والهيئات العامة والجهات الفاعلة المجتمعية: تحديد أصحاب المصلحة، وتحديد أولويات العلاقات، وتحسين التواصل، والتعامل مع النزاعات، وبناء التعاون الذي يوفر فرصًا حقيقية للمتعلمين.

الوصول إلى كل وحدة

كيفية استخدام هذه المواد

إذا كنت قائدًا أو مديرًا أو موظفًا في مجال التعليم والتدريب التقني والمهني، فيمكنك استخدام الوحدات النمطية على النحو التالي:

  • مسار للتعلم الذاتي (وحدة واحدة أسبوعياً)، أو
  • خطة لتطوير الفريق (عقد ورشة عمل واحدة شهرياً)، أو
  • سباق تحسين عملي (اختر تحديًا واحدًا وطبق أدوات الوحدة 3 + الوحدة 2 لتنفيذه)

 

تتضمن كل وحدة محتوى منظماً وأنشطة جاهزة للاستخدام تدعم التغيير المؤسسي الحقيقي.

صُمم هذا البرنامج ليكون عمليًا: خطوات صغيرة، أفكار مجربة، أولويات واضحة، وشراكات أقوى. باتباعك للوحدات بالتسلسل، تنتقل من التفكير إلى التخطيط، ثم إلى الابتكار، وصولًا إلى التعاون، مما يرسخ أسس التأثير طويل الأمد في مؤسسات التعليم والتدريب التقني والمهني.

بتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي. مع ذلك، فإن الآراء والوجهات النظر الواردة هنا هي آراء المؤلفين فقط، ولا تعكس بالضرورة آراء الاتحاد الأوروبي أو الوكالة التنفيذية الأوروبية للتعليم والثقافة (EACEA). ولا يتحمل الاتحاد الأوروبي ولا الوكالة التنفيذية الأوروبية للتعليم والثقافة أي مسؤولية عنها.